علي الأحمدي الميانجي
292
مكاتيب الأئمة ( ع )
اللَّهُ أكبرُ اللَّهُ أكبرُ اللَّهُ أكبرُ ، أشهَدُ أنْ لا إلّااللَّهُ ، أشهد . . . . - 3 / 246 ؛ - 5 / 410 اللَّهُمَّ ادفَع عَنِّي بِحَولِكَ وَقُوَّتِكَ ، اللَّهُمَّ - 5 / 242 اللّهُمَّ اردُد إلى جَميعِ خَلقِكَ مَظالِمَهُمُ الَّتي قِبَلي ، صَغيرَها - 4 / 457 اللَّهُمَّ ارزُقهُ وَلَداً ذَكَراً ، تَقِرُّ بِهِ عَينَيهِ ، وَاجعَل هَذَا الحَملَ الَّذِي لَهُ وَارِثاً - 7 / 140 اللهُمَّ أنتَ اللَّهُ لا إلهَ إلّاأنتَ الحليمُ الكريمُ ، وَأنتَ اللَّهُ لا إلهَ - 4 / 293 اللّهُمَّ إنّ مُحَمَّداً صلى الله عليه وآله كما وَصَفتَهُ في كتابِكَ ، حَيثُ تَقولُ - 4 / 254 اللّهمَّ إنّي أسألُكَ يا مُدرِكَ الهارِبينَ ، وَيا مَلجأ الخائِفينَ . - 4 / 284 اللَّهُمَّ إِنِّي أَسأَلُكَ بِاسمِكَ الَّذِي عَزَمتَ بِهِ عَلَى السَّمَاوَاتِ - 7 / 161 اللَّهُمَّ إِنِّي أَسأَلُكَ بِالمَولُودِينَ فِي رَجَبٍ ، مُحَمَّدِ بنِ عَلِيٍّ الثَّانِي وَابنِهِ - 7 / 158 اللَّهُمَّ ، رَبَّ النُّورِ العَظِيمِ ، وَرَبَّ الكُرسِيِّ الرَّفِيعِ ، وَرَبَّ البَحرِ المَسجُورِ - 7 / 153 اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ سَيِّدِ المُرسَلِينَ ، وَخَاتَمِ النَّبِيِّينَ ، وَحُجَّةِ - 7 / 149 اللّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ كَما حَمَلَ وَحيَكَ وَبَلَّغَ رِسالاتِكَ ، وَصَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ - 6 / 360 اللَّهُمَّ عَرِّفنِي نَفسَكَ ، فَإِنَّكَ إِن لَم تُعَرِّفنِي نَفسَكَ لَم - 7 / 141 اللّهمَّ فاطِرَ السَّماواتِ والأرضِ ، عالِمَ الغَيبِ والشَّهادَةِ . . . . - 3 / 290 اللّهمَّ هَدَيتَني فَلَهَوتُ ، وَوَعظتَ فَقَسوتُ ، وَأبلَيتَ - 4 / 276 إِلَى أَن تَنقَضِيَ إِجَارَتُهُ - 6 / 135 إلى الخَلَفِ الصّالِحِ وَالذُّرِيَةِ الطَيِّبَةِ مِن وُلد أخيهِ وَابنِ عَمِّهِ ، أمّا بَعدُ - 4 / 328 إلى المُقَرَّبِين المقرِّين في الأظِلَّةِ ، المُمْتَحَنِينَ . . . - 2 / 273 أَمَّا إِذَا بَلَغَ الأَمرُ مِنكَ مَا أَرَى ، فَسَأَقصِدُ اللَّهَ فِيكَ - 6 / 63 أَمَّا إِذَا بَلَغَ بِكَ الأَمرُ مَا أَرَى فَسَأَقصُدُ اللَّهَ فِيكَ - 6 / 248 أَمَّا العُمرَةُ المَبتُولَةُ فَعَلَى صَاحِبِهَا طَوَافُ النِّسَاءِ ، وَأَمَّا الَّتِي يُتَمَتَّعُ بِهَا إِلَى الحَجِّ - 6 / 125 أَمَّا أَنتَ يَا فُلانَ فَآجَرَكَ اللَّهُ - 7 / 44 أمَّا بَعْدُ ، إنَّ اللَّه تَبارَك وتَعالَى ذا الجَلال والإكْرام - 1 / 267 أمَّا بعدُ ؛ إنَّك أعزُّ ما تكونُ باللَّهِ ، أحوجُ ما تكونُ إليهِ ، فإنْ . . . . - 3 / 216